اخبار الاعتصام الوطني

[الاعتصام الوطني][bsummary]

المكتب الخاص

[المكتب الخاص][bleft]

المكتب العام

[المكتب العام][twocolumns]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

القسم الديني

[القسم الديني][bsummary]

القسم الثقافي

[القسم الثقافي][threecolumns]

لجنة محاربة الفساد

[محاربة الفساد][twocolumns]

القسم الاجتماعي

[القسم الاجتماعي][bsummary]

القسم العسكري

[القسم العسكري][list]

القسم السياسي

[القسم السياسي][bsummary]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

إعلاميو واسط : دعوة القائد الصدر للاصلاح انقاذ للشعب وعلى الجميع تفعيلها على ارض الوقع



أكد عدد من أعلاميو محافظة واسط ، الاربعاء، مساندة المشروع الاصلاحي الوطني الذي دعا الية سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) ، والذي اعتبروا "أنقاذ للشعب العراقي"، داعين الجميع الى تفعيلها على ارض الواقع.
رئيس فرع نقابة الصحفيين في واسط سعود حمد سميسم بارك بأسم الاوساط الثقافية والاعلامية بهذه المبادرة واعتبارها لم الشمل لكافة التوجهات السياسية في العراق من اجل الخروج ببذرة اصلاح حقيقي.
وبين ان" هذا المشروع جاء وطني بحت من خلال اختيار الاشخاص المستقليين وأصحاب الاختصاص بعيداً عن المنسوبية والتحزب، مشيراً الى اعتزازنا الكبير بهذا الخطوة والتي سندعمها مع باقي التحركات الرامية الى توفير متطلبات العيش الرغيد والسعيد لشعبنا العراقي الجريح".
وفيما رأى الصحفي الكبير جبار بجاي الحجامي مراسل وكالة المدى برس " ان دعوة القائد الصدر (اعزه الله) مهمة وجاءت في وقت مناسب حيث يعكف رئيس الحكومة على اختيار كابينة وزارية جديدة وهذا ما يعد عامل ضغط شعبي لاختيار حكومة تتوافق مع طموحات الشعب ومطالب المواطنين بأن تكون من التكنوقراط الحقيقي وليس السياسي ، أي بمعني ليس تدوير للاسماء القديمة أو استبدال مواقع بعضها بالبعض الاخر ".
وأضاف ان " الشي الجوهري في دعوة السيد الصدر أنها عامة لكل العراقيين ولم تختصر على اتباع الصدري وهذا ما يعطي التظاهرة المرتقبة بعدا جماهيرا واسعا، كما أنه لم يعد هناك مبرر لعدم الاشتراك فيها من قبل الناشطين المدنيين والذين يتظاهرون كل جمعة للمطالبة بالاصلاح ومحارب الفساد . متوقعا أن تكون تلك التظاهرة بمستوى كبير من المشاركة إضافة الى ما يصاحبها من ضبط والتزام بالثوابت المهمة والتي أيضا اشرها السيد الصدر ".
اما رئيس الاذاعيين والتلفزيونين علي فضيلة فقد دعا سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) وكل من يهمه شأن الوطن بفتح ملفات إرجاع أموالنا المنهوبة من قبل السياسيين الذين تسيدوا على المشهد الحكومي أثناء سقوط النظام 2003 ولحد الآن ؛ والسعي بتفعيل مبدأ من أين لك هذا؟والمطالبة من الأمم المتحدة لاسيما مجلس الأمن ؛ للتحقق بالعقارات والشركات والأموال المودعة في البنوك العالمية المسجلة بعد السقوط والعائدة للعراقيين ، سواء المجنسون منهم أو غير المجنسين. بالاضافة الى اصدار عفو عام عن المعتقلين وبشبهات سياسية عدا من تلطخوا بدماء العراقيين ؛ وفتح صفحة جديدة بنية نقية خالصة، ولابد من نسيان الماضي ومباركة مبدأ عفا الله عما سلف".
وأشار الى ضرورة" إلغاء تقاعد المسؤولين من الدرجات العليا من رؤوساء ووزراء ومن بدرجتهم ونواب ووكلاء ودرجات خاصة وأعضاء مجالس المحافظات والبلديات ؛ ويتعامل وفق القانون وبحسب شروط تقاعد العام لموظفي الدولة ؛ أي بحسب الخدمة الوظيفية والشهادة مع تقليص عدد حمايات المسؤولين وتقليص عدد النواب والوزراء والوكلاء والمدراء العاميين ؛ وإلغاء مجالس المحافظات والمجالس البلدية ؛وإعادة هيكلة دوائر الدولة وبحسب أهميتها والمصلحة العامة".
الصحفي باسم الشمري اعرب عن سعادته بهذه الخطوة  النابعة من صميم معاناة الشعب العراقي ، والسيد القائد الصدر (نصره الله) اطلقها بعد ان عاش هذه المعاناة شخصيا بصفته احد الرموز الدينية والسياسية في البلد . مؤكداً على تأييد المشروع الاصلاحي بشدة ، والمطالبة من البرلمان اتخاذ خطوات جادة تتيح للحكومة باجراء الاصلاحات المطلوبة لانتشال العراق من الواقع الحالي الذي يهدد مستقبل اطفالنا وعلى المدى الطويل".
وبين مراسل قناة السومرية الاعلامي علي العبودي ان" التيار الصدري له الثقل الاكبر في الساحة العراقية وبالتالي اذا ماأعرف عن رأيه فانه سيحدث تغيراً كبيرا في المشهد السياسي".
الناشط المدني والاعلامي سعد الموسوي بين ، " مباركته وسعادته في هذه الدعوة الذي اعتبرها ضرورية في الوقت الراهن لما يعاني شعبنا العراقي. داعياً ان تكون هذه الدعوة ذات نتائج ملموسة من حيث التطبيق لوننا تعودنا على الحكومة بالقول فقط".
وأضاف ان" رمي الحجر في الماء الساكن وتحريك الشعب نحو التظاهر والثورة السلمية سيساهم في القاضاء على الكثير من سراق العراق".
وكان لمحرر وكالة سكاي برس حسن الشمري رأي مطابق للاخرين ان" ماجاء في ورقة الاصلاح التي قدمها القائد الصدر (اعزه الله) والذي لاقة قبولا واستحسان الشارع العراقي بأغلب طوائفه ومذاهبه، والكثير من السياسيين ساندوه، حتى سياسيو اتحاد القوى العراقية والأكراد كانت ورقة وطنية بعيدة عن الطائفية، بالاضافة الى أكماله بالدعوة لتظاهرة مليونية غايتها التأكيد على أن الشارع قادر على الإصلاح ومحاربة الفساد.

أمنيات كثيرة وتطلعات عديدة تناولها زملائنا العاملين في مجال الصحافة والاعلام في دعوة الاصلاح التي قدمها سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) ، متمنين تطبيقها على ارض الواقع والتفاعل معها لاتقاذ الشعب العراقي.
  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :