اخبار الاعتصام الوطني

[الاعتصام الوطني][bsummary]

المكتب الخاص

[المكتب الخاص][bleft]

المكتب العام

[المكتب العام][twocolumns]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

القسم الديني

[القسم الديني][bsummary]

القسم الثقافي

[القسم الثقافي][threecolumns]

لجنة محاربة الفساد

[محاربة الفساد][twocolumns]

القسم الاجتماعي

[القسم الاجتماعي][bsummary]

القسم العسكري

[القسم العسكري][list]

القسم السياسي

[القسم السياسي][bsummary]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

القائد الصدر: الحكومة تركت شعبها يصارع الموت والخوف والجوع

اكد سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) ، أن الحكومة العراقية "تركت شعبها" يصارع الموت والخوف والجوع، فيما شدد أن أي مسؤول بالحكومة لا يسمع صوت المتظاهرين لابد ان "يتنحى".
وقال القائد الصدر في كلمة له خلال مشاركته بالتظاهرة المليونية في ساحة التحرير وسط بغداد ، "أنا بينكم وأعلن بكل صراحة وشجاعة ان الحكومة قد تركت شعبها يصارع الموت والخوف والجوع والاحتلال حتى أوصلته الى أزمة أمنية خانقة والى اقتصادية مهلكة وخدمية متردية وسياسية متهالكة"، مشددا أنه "أي احد بالحكومة لا يسمع صوتكم لابد ان يتنحى".
وأكد سماحته، أنه "لا فرق بين عراقي إسلامي وعراقي مدني، وبين مسلم وغيره، وبين شيعي وسني والكل معني بهذا البلد الجريح الذي قضمته أصابع الفاسدين والمتسلطين"، متسائلا "أين صوت العراقي البطل الذي اسقط عروش الظلم السابقة".
ووصل سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) الى ساحة التحرير وسط بغداد، للمشاركة في التظاهرة المليونية التي دعا اليها لطرد الفاسدين والاصلاح الحكومي.
وطالب ملايين المتظاهرين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد بطرد الفاسدين من جميع مفاصل الدولة العراق ومحاسبة سراق المال العام.
كما طالبت الجماهير المليونية في ‫‏ساحة التحرير وسط العاصمة ‫ ‏بغداد بتنفيذ الاصلاحات التي دعا اليها سماحة القائد ‫‏السيد مقتدىالصدر ( نصره الله ) في بيانه الاصلاحي .
وارتفعت اصوات الجماهير بهتافات ( نعم للعراق ) ( نعم للاصلاح) ( كلا للفساد ) لترسل رسالة واضحة مفادها ان وقت الاصلاح حان على يد طالب الاصلاح سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( نصره الله ).

وانطلقت صباح اليوم تظاهرة مليونية في ساحة التحرير وسط بغداد دعا اليها سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله).
  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :