اخبار الاعتصام الوطني

[الاعتصام الوطني][bsummary]

المكتب الخاص

[المكتب الخاص][bleft]

المكتب العام

[المكتب العام][twocolumns]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

القسم الديني

[القسم الديني][bsummary]

القسم الثقافي

[القسم الثقافي][threecolumns]

لجنة محاربة الفساد

[محاربة الفساد][twocolumns]

القسم الاجتماعي

[القسم الاجتماعي][bsummary]

القسم العسكري

[القسم العسكري][list]

القسم السياسي

[القسم السياسي][bsummary]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

بالصور.. تظاهرات عفوية شعبية حاشدة تجوب مدن العراق دعما للقائد الصدر



بدافع حب الوطن، واستجابة لنداء الضمير، وابتهاجا ببارقة الامل التي تلوح في الافق، انتفضت الغيرة العراقية على صوت راعي الاصلاح، وممثل الشعب العراقي القائد الصدر، ففي صباح هذا اليوم الاثنين الثامن عشر من شهر جمادى الثانية 1437 الموافق للثامن والعشرين من شهر آذار 2016 استيقظ البلد على اذان الاصلاح وتكبير الرفض للظلم والفساد وعلى وقع خبر اعتصام سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر (اعزه الله) داخل المنطقة الخضراء، انطلقت تظاهرات عفوية حاشدة في مختلف محافظات العراق، وصدحت حناجر الاوفياء بصوت واحد وهو حب الوطن والمطالبة بالاصلاح ورفض الظلم والفساد . مظاهرات سلمية عفوية جابت مدن العراق المنتفضة، مستنكرة تسلط المفسدين على مقدرات الشعب المنهك، وانعدام العدل والمساواة، فقد غصت الساحات العامة في محافظات الجنوب بألاف المواطنين تأييدا لراعي الاصلاح ومقارع الفساد القائد الصدر معاهدين ابنهم البار الصدر القائد ان يجعلوا من اجسادهم جسورا لعبور البلد الى ضفة الصلاح والاصلاح. اما في محافظات الفرات الاوسط فقد طافت حشود بشرية على زئير الاسود وهتافات الرفض للظلم والفساد واعلان التأييد المطلق لمشروع الصدر الاصلاحي والوقوف مع راعي الاصلاح حتى قهر الظلم والفساد. وفي مدن الوسط زحف المواطنون على نداء الامل وعلت هتافات التأييد معاهدين القائد على مؤازرته حتى تحقيق طموح الشعب العراقي المظلوم. أما في بغداد الحبيبة خرجت الجماهير هذا اليوم موشحين بأعلام العراق معلنين استعدادهم ليكونوا اسوارا بشرية حية لحماية العراق ومشروع الاصلاح حتى تحقيقه. اليوم تعاضدت ايادي العراقيين من مختلف انتماءاتهم ومكوناتهم لتسجيل المواقف المشرفة في هذه المرحلة التاريخية التي يمر بها البلد والانعطافة المصيرية التي ستحدد مصير الاجيال.


















  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :