اخبار الاعتصام الوطني

[الاعتصام الوطني][bsummary]

المكتب الخاص

[المكتب الخاص][bleft]

المكتب العام

[المكتب العام][twocolumns]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

القسم الديني

[القسم الديني][bsummary]

القسم الثقافي

[القسم الثقافي][threecolumns]

لجنة محاربة الفساد

[محاربة الفساد][twocolumns]

القسم الاجتماعي

[القسم الاجتماعي][bsummary]

القسم العسكري

[القسم العسكري][list]

القسم السياسي

[القسم السياسي][bsummary]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

القائد الصدر يوقد ثورة الاصلاح العراقية لتزأر أصوات الثائرين الغاضبين على أبواب المنطقة الحمراء لرفض الظلم والفساد والمطالبة بالاصلاح الشامل




بقلوب صادقة ومؤمنة بالله، والفانية بحب الوطن، وبنبضاتها التي تبعث بالوفاء في العروق الطاهرة، وبأنفس غير مبالية بالتضحيات الجسام من اجل الشعب والوطن والانسان واحقاق الحق، قاد سليل تاريخ المجد، وفرع البطولة والتضحية والفداء، قائد المقاومة الشريفة وطالب الاصلاح العراقي ابن العراق البار سماحة السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر (أعزه الله) ثورةَ الاصلاح العراقية السلمية مع اخوانه المتظاهرين العراقيين الثائرين الغاضبين، اليوم الجمعة الرابع والعشرون من شهر جمادى الاولى 1437 الموافق للرابع من شهر آذار 2016 في بغداد الحبيبة وباقي محافظات العراق الصابرة، وبعزم عراقي وطني لا يلين أطلّ نجلُ الصدرين العظيمين ومعه الجماهير الغاضبة التي تدفقت حشودُهم من بقاع الوطن الثائر، لتعلنَ تباشيرَ انتصارِ المظلومِ على الظالم، وللعبور الى ضفةِ الحريةِ الحقيقة. هبّ المنتفضون من بيوت الشكوى وأزقة المعاناة، المنحدرين من الأحياء الدامعة والنازفة من دمار الإرهاب والفساد جاؤوا وفي جفونهم حرقةُ المآسي، جاؤوا مخضبين بدماء شهدائهم، وعلى وجوههم آثار حزنهم الدائم والصبر الطويل، جاؤوا معصّبين جباههم بنياح أمهاتهم الثكالى، جاؤوا وفي وجدانِهم تجري دموعُ اليتامى، جاؤوا وصدورُهم تكوى بنار الفسادِ الكبرى، هبّوا من مغارات الفقر، ليُسمِعوا من سكنوا قصورَ الفساد، صوتَ العراق الأبي، وليبوحوا للعالم أجمع قصةَ الانسان العراقي المظلوم الذي اضطهدَه السياسي الفاسد والمسؤول المخادع، من الذين عبثوا بماضيه وسرقوا حاضرّه وضيّعوا مستقبله ، جاؤوا ليرفعوا صوت الحق عالياً، أعلى من حُصون الظلم والفساد.
انتفض العراقيون الأحرار من بقاع الوطن المغيّبة تبحر مطالبهم على أمواج صوتهم الغاضب، فارتعدت من هديره جدرانُ الظلم الخاوية، إنه يوم التحدي والغضب، تلاقى فيه أحرار العراق وتعاضدت أيادهم الشريفة، لتكون أقوى من خرسانات الظلم وحُصون الفساد، فأصبحت دار الظالم أوهن من بيت العنكبوت.
احتشد العراقيون الأباة، أمام أبواب اللاهين في ملذاتهم، والقابعين في دهاليز العروض والمساومات، ارتفع صوت الوطنيين الشجعان إسلاميين ومدنيين سنّة وشيعة ومسيحيين كالرعد ليقرع أسماع الراتعين في غياهب التسلط البغيض، والتاركين شعبهم بين ويلات الإرهاب والفساد، فنادى المنادون بصوت واحد : نعم نعم للعراق كلا كلا للفساد كلا كلا للظالم صرخات ستقلب الطاولة على الخائنين ...

احتشد العراقيون النشامى فهبّ النسيم نسيم الصابرين المحتسبين، معلناً ربيع العراق الأخضر، لا جحيم وعبودية الحمراء، ولتتفتح ورودُ الحرية النقية، الصافية من غير سوء، فاحتضنتها نسائم المودة العراقية، لا شرقية ولا غربية، حلقت الأمنيات مع أكفهم في السماء لتقبض على سحابة الخير التي تمر فوق العراق لتنتفع بقطرها قبل فوات الأوان، اتّحدت أيادي الشرفاء الكريمة، لتكون كشجرة الإصلاح المورقة بالإنسانية الخالدة مع الدهر والمرويّة من الدماء الطاهرة، والمثمرة بقوافل الفداء جيلاً بعد جيل، والتي لم تزل تفيء على المستضعفين... إنها شجرة طوبى ، المغروسة في ضمير الإنسانية...


















  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :