اخبار الاعتصام الوطني

[الاعتصام الوطني][bsummary]

المكتب الخاص

[المكتب الخاص][bleft]

المكتب العام

[المكتب العام][twocolumns]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

القسم الديني

[القسم الديني][bsummary]

القسم الثقافي

[القسم الثقافي][threecolumns]

لجنة محاربة الفساد

[محاربة الفساد][twocolumns]

القسم الاجتماعي

[القسم الاجتماعي][bsummary]

القسم العسكري

[القسم العسكري][list]

القسم السياسي

[القسم السياسي][bsummary]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

خطيب جمعة بغداد:تحركات القائد الصدر تهدف للحق والعدل عبر محاربة الفساد


أقيمت صلاة الجمعة بتاريخ 21 رجب 1437 الموافق 29 نيسان 2016 في مدينة الصدر ببغداد بإمامة السيد مظفر البطاط.
وكانت الخطبة الاولى مركزية من الإشراف العام على صلاة الجمعة، حث تناولت مضمون الآيات الكريمة من سورة البقرة: ((وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16)، حيث شرح الخطيب الآيات متحدثاً عن الذين يمتهنون الكذب والخداع والتضليل في وقتنا الحاضر والتي تنطبق على الحكومة الحالية التي جاء بها الاحتلال الامريكي لتمارس الكذب والخداع والسرقة وتقاسم الثروات بينهم إلى أن أوصلوا العراق إلى هذا الوضع المزري.
اما الخطبة الثانية فكانت عن أمة محمد (صلى الله عليه وآله) الذين يعرفون الحق ويسيرون عليه حتى وإن كانوا قلة وذلك عبر روايات عنه (صلى الله عليه وآله) وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي قسَم الناس وفق أصناف وبين الذي يسلكون الحق وإن كانوا قلة، وربطها بالحركة الاصلاحية التي قادها السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) التي سلكت الحق والتي تهدف للحق والعدل عبر محاربة الفساد والمفسدين والمطالبة بتغييرهم.


  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :