اخبار الاعتصام الوطني

[الاعتصام الوطني][bsummary]

المكتب الخاص

[المكتب الخاص][bleft]

المكتب العام

[المكتب العام][twocolumns]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

القسم الديني

[القسم الديني][bsummary]

القسم الثقافي

[القسم الثقافي][threecolumns]

لجنة محاربة الفساد

[محاربة الفساد][twocolumns]

القسم الاجتماعي

[القسم الاجتماعي][bsummary]

القسم العسكري

[القسم العسكري][list]

القسم السياسي

[القسم السياسي][bsummary]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره): حماة بغداد "المزعومين" حصّنوا مناطقهم وأبناءهم وتركوا أبناء شعبهم عرضة للطالب البغيض


اصدر مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) في النجف الاشرف بيانا استنكر فيه التفجيرات الإرهابية في العاصمة بغداد، التي ذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.
في ما يلي نص بيان المكتب الشريف

بسمه تعالى
إلى متى تنزف دماء بغداد؟
قال الحق تعالى {فَلَمَّا جَاءهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاء الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ } (غافر 25).
نعم والله، وبعد تجاوز خصوصية الآية الكريمة، ومعرفة أن القران ينطبق على كل زمان، فلما جاء حامل راية الإصلاح مقارعاً للفساد، وهبت معه جموع المؤمنين تؤازره، فما كان من أعداء الإنسانية إلا أن قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا بمشروعه، صغارهم وكبارهم، ظناً منهم إن هذا سيوقف زحف المصلحين مع إن أولياء الضحايا من الشهداء، افتخرت بتقديم القرابين في أيام ولادات الأطهار من أئمتهم، ومن الغريب إن حماة بغداد المزعومين، حصّنوا مناطقهم وأبناءهم، وتركوا أبناء شعبهم عرضة للطالب البغيض، فإلى متى تنظرون إلى نزف العاصمة ؟؟ لا يهم... المهم انكم في مأمن من التفجيرات على أنفسكم وأبنائكم وأموالكم مع قساوة قلوبكم، فمن أين لكم المأمن من سخط الله {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} (الشعراء 88 – 89).
ومن هنا يعزي مكتب السيد الشهيد الصدر النجف الأشرف، العراقيين الشرفاء وبالأخص أهلنا في بغداد عوائل الشهداء الإبرار، سائلين الحق تعالى لهم فسيح جنانه والشفاء العاجل للجرحى، والصبر لذويهم والهلاك والثبور للفاعلين والمسببين والراضين بما حصل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :