اخبار الاعتصام الوطني

[الاعتصام الوطني][bsummary]

المكتب الخاص

[المكتب الخاص][bleft]

المكتب العام

[المكتب العام][twocolumns]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

القسم الديني

[القسم الديني][bsummary]

القسم الثقافي

[القسم الثقافي][threecolumns]

لجنة محاربة الفساد

[محاربة الفساد][twocolumns]

القسم الاجتماعي

[القسم الاجتماعي][bsummary]

القسم العسكري

[القسم العسكري][list]

القسم السياسي

[القسم السياسي][bsummary]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

خطيب الكوفة: أمريكا اقتلعت "طاغية" واحدا لتزرع بدله طبقة من "الطواغيت"


اعتبر إمام وخطيب الجمعة في مسجد الكوفة السيد علي الطالقاني، أن الإدارة الأمريكيّة "اقتلعت طاغية" واحدا كان جاثما على صدر العراق لتزرع بدله "طبقة من الطواغيت"، مبينا أن من سمات الطغاة أنّهم يقمعون أيّة حركةٍ جماهيريّةٍ ضدّهم ولا يبالون بالجرائم.
وقال السيد الطالقاني في خطبته السياسية في مسجد الكوفة إن "أسوأ ما فعلته الإدارة الأمريكيّة أنّها اقتلعت طاغيةً واحدا كان جاثما على صدر العراق لتزرع بدله طبقة من الطواغيت من أجل إشاعة الفوضى في البلد، ونهب ثرواته بينهم، واتّحادهم القوي بوجه الشعب فيما لو فكّر الشعب بالإصلاح أو أن يكسرَ مخالب الطغيان"، مشيرا الى أن "الطبقة السياسيّة الحاكمة تقاسمت حتّى الآن أكثر من ألف مليار دولار فيما بينهم منذ سقوط النظام المقبور والتي من شأنها أن تجعل العراق أعظم دولة في العالم".
وأضاف ، "من المنطقي أن ينعكس هذا الاستهتار على نفوس العراقيين الذين خرجوا مطالبين بالإصلاح ويبدو ان هذا أزعج طواغيت الطبقة السياسية"، مبينا أن "من سمات الطغاة المعروفة أنّهم يقمعون أيّة حركةٍ جماهيريّةٍ ضدّهم ولا يبالون بالجرائم التي يرتكبونها في حق الشعب ما دام ذلك القمع يحفظ عروشهم وامتيازاتهم".
وتابع السيد الطالقاني، "لا نستبعد إن التفجيرات الأخيرة جاءت لإقناع الشعب بالخديعة أن الوقت غير مناسب للمطالبة بالإصلاح لان الحكومة منشغلة بمعالجة موضوع الإرهاب وهذا كذب فاضح وعلى الشعب العراقي أن يدرك زيف هذا التخويف والتهويل وان يرفض شعار الاستبداد"، مبينا أن "السلطة الحاكمة عليها أن تعلم إن المقولة التي رددها احد سياسييهم بان المارد خرج من القمقم قد تحققت الآن فالمارد العراقي الذي يريد استرجاع كرامته وكرامة وطنه قد خرج لرفض الوعود الكاذبة وسوف يستمر متظاهرا ومطالبا بحقوقه".

وشدد بالقول، أن "الطبقة السياسيّة الحاكمة في العراق منذ 2003 تسير في اتجاه طاغوتي مرعب مثل نمرود وفرعون وعلى منوالهما سار طغاة العالم من قياصرةٍ وأكاسرةٍ وصولاً إلى ستالين وموسوليني وصدّام والقذّافي"، مضيفا "ينسون أنّهم بشراً ينتابهم ما ينتاب البشر من الضعف والخوف والموت، ويحاولون أن يظهروا بمظهر الأرباب الخالدة التي لا تقهر".
  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :