المكتب العام

[المكتب العام][bleft]

الهيئة القيادية

[الهيئة القيادية][bsummary]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

مكتب الشمال

[مكتب الشمال][bsummary]

مكتب الوسط

[مكتب الوسط][bsummary]

مكتب الجنوب

[مكتب الجنوب][list]

الجهة الدينية

[القسم الديني][bsummary]

الجهة الثقافية

[القسم الثقافي][threecolumns]

المواكب الحسينية

[المواكب الحسينية][twocolumns]

المجلس العشائري

[المجلس العشائري][twocolumns]

مؤسسة الشهداء

[مؤسسة الشهداء][bsummary]

كشافة القائم

[كشافة القائم][twocolumns]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

المسائل الشرعية في الرسالة العملية (الحلقة السادسة عشرة)


بقلم : هادي الدنيناوي
شرائط صحة الصوم :-
الثامن :- عدم وجود العسر والحرج بسبب الصوم أي انه إذا صام فسوف يسبب له الصيام العناء والمشقة – من دون المرض طبعاً – كإصابته بالضعف الشديد والإعياء إلى حد يخاف عليه من الهلاك أو الضعف المفرط فلا يصح الصوم في مثل هذه الحالة بل يفطر وعليه القضاء فقط. وتوجد مسائل تخص المقام :-
( مسالة 1 ) إذا أدى به الصوم إلى الضعف الشديد والذي يعجز معه عن كسب عشيه كمن يعمل خبازاً في الفرن مثلاً أو عامل البناء أو غيرهما وكان الصيام في الصيف جاز لهم الإفطار حينها ثم القضاء لاحقاً ولكن لا يتم هذا الجواز إلا بشرطين :-
( الشرط الأول ) أن لا يتمكن من إبدال عمله الذي يعجز معه عن الصيام أما إذا أمكنه إبدال عمله ولو في رمضان فقط إلى عمل آخر يستطيع الصيام معه ولا يؤثر على كسب عيشه وجب التبديل والصوم .
( الشرط الثاني ) أن لا تكون عنده أموال تكفيه لسد حاجته خلال شهر الصيام فلو كان عنده ذلك وجب ترك العمل والصيام وسد حاجته من تلك الأموال.
وتوجد عندنا بعض المسائل تخص المقام :-
01 إذا كان الصائم لا يتمكن من الاستمرار بالصوم لغلبة العطش أي انه وصل إلى حال يُخاف عليه من الهلاك بسبب شدة العطش فله أن يفطر ويقضي لاحقاً. وأما إذا كان هذا الأمر أي غلبة العطش مستمراً عنده طول السنة فحينئذ يسقط عنه القضاء وتجب عليه الفدية وهي 3/4 كيلو الطعام لكل يوم.
02 إذا كان مريضاً فصام معتقداً إن الصيام لا يضره فاتضح انه مضر فهنا عليه القضاء (  احتياط وجوبي لا يترك ) وإذا صام معتقداً الضرر أو صام وهو خائف من الضرر فهنا يبطل صومه وعليه القضاء إلا إذا نوى القربة بذلك الصوم مع الضرر ثم اتضح عدم الضرر فصومه صحيح.
03 إذا قال لك الطبيب إن صومك يضر بحالتك الصحية وولّد قوله هذا ظناً بالضرر أو خوفاً من الضرر فحينئذ وجب الإفطار إذا كان الطبيب ماهراً وثقة، وسواء أوجب قوله ظناً أو خوفاً من الضرر أم لم يوجب ولكن بشرط أن يكون المريض مطمئناً ومتأكداً من إن طبيبه غير مشتبه بالفحص وإلا جاز له الصوم.
04 إذا قال الطبيب للمريض إن صومك لا يضر بك وتستطيع الصوم ولكن المريض كان خائفاً من الصوم أو ظاناً بالضرر وجب عليه الإفطار حتـى لو كان طبيبه ثقة.
05 إذا تشافى المريض خلال النهار لا يجب عليه أن يمسك بقية النهار سواء أكان شفاؤه قبل الزوال أم بعده أو انه تناول المفطر أم لم يتناوله لكنه لو أمسك بقيه النهار فهو أفضل طبعاً وعليه القضاء.
06 إذا صام الفرد متحملاً العسر والحرج والصعوبة – غير المرض طبعاً – مثل العامل الذي يصعب عليه الصوم بسبب عمله فتحمل وصام فحينئذ يصح صومه ولكن إذا كان ضرره بالغاً وكبيراً لم يصح  الصوم ووجب القضاء . سبحان الله أنظر إلى رحمته تعالى بك فهو أرحم منك عليك ( ييُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )، شكرا لله على كل حال.

صلنا إلى الشرط التاسع لصحة الصوم نتركه للحلقة المقبلة بعونه تعالى.
  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :