اخبار الاعتصام الوطني

[الاعتصام الوطني][bsummary]

المكتب الخاص

[المكتب الخاص][bleft]

المكتب العام

[المكتب العام][twocolumns]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

القسم الديني

[القسم الديني][bsummary]

القسم الثقافي

[القسم الثقافي][threecolumns]

لجنة محاربة الفساد

[محاربة الفساد][twocolumns]

القسم الاجتماعي

[القسم الاجتماعي][bsummary]

القسم العسكري

[القسم العسكري][list]

القسم السياسي

[القسم السياسي][bsummary]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

المسائل الشرعية في الرسالة العملية (الحلقة الخامسة)


السادس من المفطرات : تعمد إيصال الغبار الغليظ إلى الجوف، وهنا نقاط:
1-المعنى هو إذا تعمّد الصائم ان يبتلع الغبار الغليظ أو الكثيف ويوصله إلى جوفه، فهنا يبطل صومه وعليه القضاء والكفارة. كالذي تمر عليه سيارة مسرعة ويطـير خلفها التـراب الكثيف فيتعمد ابتلاعه أو التي تكنس البيت فيعلو التراب الغليظ فتتعمد ابتلاعه.
2-المسالة ليست خاصة بالغبار بل بكل شيء له أجزاء صلبة تتطاير، مثل غبار الطحين ونشارة الخشب وغيرها إذا كان غليظاً.
3-ثم تقول الفتوى (والأحوط استحباباً إلحاق الدخان والبخار به)، والمعـنى أن الدخان والبخار ليسا من المفطرات بل من تعمّد إيصال الدخان أو البخار إلى الجوف فصومه صحيح ولا شيء عليه، لكن عليه القضاء على نحو الاحتياط الاستحبابي، أي يجوز له ترك القضاء ولا شيء عليه.
4-من هنا أحدثت فتوى السيد الشهيد الصدر بعدم مفطرية دخان السيجاير ضجّة عالية لدى جهّال الأمة لأنهم ابعد ما يكونون عن الشريعة من حيث استعمال الدليل لاستنباط الحكم الشرعي وعليه سنخوض بحث هذه المسالة ببساطة. وللتوضيح نقول إن المجتهد الذي يستنبط الحكم الشرعي إنما يستنبطه بعد الكد والتعب وبذل الجهد الكامل في تحصيل الفتوى لذا سُمّـي بالمجتهد فلا يصح لغيـره الاعتراض على فتواه إلا إذا كان في مصافّه، إي أن يكون مجتهداً مثله ويبطل فتواه بفتوى يكون دليلها الشرعي أقوى في نظر أهل الاختصاص (مو يبيع جاي لو يشتغل سايق ويكَول هاي الفتوى غلط)، مع فائق احترامنا لأصحاب المهن لكن هذا ليس من عملكم. وهناك الكثير من الفتاوى المخالفة لمشهور الشيعة لم نسمع تعليقاً عليها لا من أهل العلم ولا من غيرهم فمثلاً السيد السيستاني (دام ظله) يفتـي بعدم مفطرية الارتماس وعدم حلية الذبح بغـير الحديد، والاستيل ليس حديداً عنده وأكثر الذبح اليوم بالاستيل، والشيخ الفياض (دام ظله) يرى السفر بعد الزوال مفطراً كالسفر قبل الزوال بلا فرق والسيد السبزواري (قدس سره) يذهب إلى حرمة إقامة صلاة الجمعة في زمن الغيبة إلى غـير ذلك. ونحن نقول هي آراء شرعية محترمة وكذلك يقول السيد السيستاني (دام ظله) حول الدخان إن الدخان إذا كان خفيفاً لا يفطر وإذا كان غليظاً يفطر وهنا نسألكم بالله هل دخان السيجارة غليظاً؟ مع العلم هذه المسالة نرجع بها للعرف لا للشرع نعم فالكل تطبق على إن دخان السيجارة من الخفيف ومن هنا يستطيع مقلدوه أن يدخنوا في نهار الصوم إذا قطعوا بان دخان السيجارة خفيف وهو كذلك.أما فتوى المرحوم السيد حسين بحر العلوم (قده سره) فتقول (ليس من المفطرات دخان السجاير) بالنص , لكننا لم نسمع تعليقاً واحداً على هذين المجتهدين فلماذا تثـير الألسن الكلام حول فتوى الشهيد الصدر (قدس سره)، عجباً عجباً .
5-لا توجد أي فتوى قطعية عند علمائنا بمفطرية السيجارة بل كل ما في الأمر إن الدليل عندهم غـير واضح لذا ذهب الكثـير أو المشهور إلى الاحتياط الوجوبي. ولا يوجد من يقول إن دخان السيجاير مفطر أبدا.
6-الدخان الغليظ هو الذي تكون له أجزاء معتدٌ بها مثل دخان السيارات والمداخن كحرق الإطارات (التايرات) أما الخفيف فهو ليس كذلك مثل دخان السيجارة وعود البخور وغيرهما. والفرق واضح لدى طلاب الحقيقة لا طلاب الجدل.
7-هناك من سبق السيد الشهيد الصدر  بهذه الفتوى زمناً كما نقل عن السيد الحكيم والشيخ جعفر كاشف الغطاء والسيد بحر العلوم قدست أسرارهم.

8-بعد أن عرفنا إن التدخين ليس مفطراً فليس معنى هذا أن تمسك سيجارتك وتدخن علناً إمام الناس في نهار الصوم لأن هذا خلاف الأدب (أمام الناس الذين يدخنون والتزموا بفتوى الاحتياط لمراجعهم) فلابد من مراعاة الآخرين أخلاقياً .مع إن السيد الشهيد الصدر  ينصح بترك التدخين أثناء الصوم فكن على قدر المسؤولية الشرعية والأخلاقية.  جنّبنا الله وإياكم كل سوء.
  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :