اخبار الاعتصام الوطني

[الاعتصام الوطني][bsummary]

المكتب الخاص

[المكتب الخاص][bleft]

المكتب العام

[المكتب العام][twocolumns]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

القسم الديني

[القسم الديني][bsummary]

القسم الثقافي

[القسم الثقافي][threecolumns]

لجنة محاربة الفساد

[محاربة الفساد][twocolumns]

القسم الاجتماعي

[القسم الاجتماعي][bsummary]

القسم العسكري

[القسم العسكري][list]

القسم السياسي

[القسم السياسي][bsummary]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

المسائل الشرعية في الرسالة العملية (الحلقة السابعة)


هذه بعض المسائل المتعلقة بالـمفطر السابع (تعمد البقاء على الجنابة حتى يطلع الفجر).
( مسالة 1 ) إذا أجنب ولكنه لا يتمكن من الغسل بسبب مرض جلدي مثلاً أو كسر عضو في بدنه أو لعدم وجود الماء أو لأي سبب معقول، فحينئذ يجب عليه التيمم قبل طلوع الفجر، أي إذا أجنب في ليل الصوم فأما أن يبقى مستيقظاً إلى ما قبل الفجر أو ينام ويستيقظ قبل الفجر وحينئذ يتيمّم قبل طلوع الفجر بقليل جداً، لكي يطلع عليه الفجر وهو طاهر, أما إذا ترك التيمم متعمداً فسيبطل صومه ويجب عليه القضاء والكفارة,
ملاحظة :- في مثل هذه الحالة اشترط بعض العلماء انه يجب عليه أن يبقى مستيقظاً إلى الفجر ولا يجوز له النوم, أما السيد الشهيد فيشترط هذا على نحو الاحتياط الاستحبابي، أي لا يجب عليه ذلك بل يستحب له ولو نام واستيقظ قبل الفجر وتيمم فلا شيء عليه.
( مسالة 2 ) إذا فرضنا انه أجنب معتقداً سعة الوقت للغسل فاتضح له إن الوقت الباقي لطلوع الفجر لا يسع الغسل أي إن المؤذن سيؤذن قبل أن يكمل الغسل ففي هذه الحالة عندنا صورتان :-
الصورة الأولـى :- إذا كان قد راعـى الوقت قبل أن يجنب كما لو اعتمد على ظلمة الجو أو اعتمد على ساعته ولم يعلم إنها مثلاً خاطئة أي انه لم يهمل مراعاة الوقت ثم طلع الفجر قبل أن يغتسل فهنا صومه صحيح ولا شيء عليه لكنه سيغتسل طبعاً لغرض الصلاة.
الصورة الثانية :- إذا لم يكن قد راعى الوقت ابداً فهو أجنب ومباشرة تبين له طلوع الفجر فهنا عليه القضاء فقط على نحو الاحتياط الوجوبي أي لا يجوز له ترك هذا الاحتياط وبالتالي يجب عليه القضاء ( حسب فتوى السيد الشهيد الصدر قدس ) لانه لا يجوّز الرجوع لغيره في الاحتياطات الوجوبية.
( مسالة 3 ) علمنا إن تعمد البقاء على حدث الجنابة حتى يطلع الفجر من المفطرات فهل تعمد البقاء على حدث الحيض أو النفاس حتى طلوع الفجر مفطر كذلك؟
فمثلاً إذا انقطعت الدورة الشهرية عن المرأة في ليل الصوم أو انقطع دم النفاس عنها بعد الولادة فهل يجب عليها الغسل قبل الفجر حـتى تصوم لليوم المقبل؟
يقول السيد الشهيد الصدر لا يجب عليها ذلك فلو تعمدت أن لا تغتسل عن هاتين الحالتين حتـى طلوع الفجر فصومها يبقى صحيحاً لكن يجب عليها الغسل لاحقاً لأي شيء مشروط بالطهارة كالصلاة مثلاً. لكن يستحب لها قضاء ذلك اليوم.
( نوم المجنب ) : توجد فتوى تقول ( لا يعد النوم الذي احتلم فيه ليلاً من النوم الأول بل إذا أفاق ثم نام كان نومه بعد الإفاقة هو النوم الأول) واليكم الشرح :-
نام شخص في ليل الصوم فاستحلم أثناء نومه ثم استيقظ من نومه فوجد نفسه مجنباً ( إلى الآن لا يوجد نوم أول )، فإذا رجع ونام وهو طبعاً عالم بجنابته فان استيقظ من هذه النومة سميناها بالنوم الأول أي يمكننا أن نقول إن معنـى النوم الأول هو النوم الذي سبقه علم بالجنابة وتنفتح عندنا مسألتان:-
( المسالة 1 ) إذا أجنب في ليل رمضان كما لو واقع زوجته ثم نام أو نفـترض إن الشخص نام فاستحلم فعلم بجنابته ثم رجع للنوم وبقي نائماً حسب الفرضين إلى أن طلع الفجر فهنا يوجد فرضان :-
( الفرض الأول ) إذا نام وكان ناويا لتـرك الغسل أو مهملاً للغسل أو متـردداً كمن يقول اغتسل أو لا اغتسل فهو من تعمد البقاء على الجنابة فعليه القضاء والكفارة.
( الفرض الثاني ) أن يكون نومه مع نية الغسل كمن يقول سأستيقظ واغسل لاحقاً فالوقت لا زال طويلاً مثلاً , أو أجنب ونسي الغسل نسياناً فنام وطلع الفجر، ففي هذا الفرض صورٌ :
( صورة 1 ) إذا كانت نومته الأولى فصومه صحيح.
( صورة 2 ) إذا كانت نومته هي الثانية مثلاً واقع أهله ليلاً فهو عالم بجنابته فإذا نام واستيقظ وتذكر جنابته ثم نام وهو عازم على الغسل فلم يستيقظ حتى طلع الفجر وجب عليه القضاء فقط.
( صورة 3 ) إذا كان في النومة الثالثة فمثلاً أجنب ونام عازماً على الغسل فاستيقظ وتذكر جنابته ثم نام عازماً على الغسل باعتقاد إن الليل لا زال طويلاً فاستيقظ وتذكر جنابته فنام ناوياً للغسل لاحقاً فلم يستيقظ حتى طلع الفجر فهنا عليه القضاء والأحوط استحباباً الكفارة أي يجوز له ترك هذا الاحتياط والاكتفاء بالقضاء.

( مسالة 2 ) إذا كان الصائم نائما في نهار الصوم فاستحلم ففي هذه الحالة لا يجب عليه أن يسرع ويبادر للغسل بل يجوز له تأخير الغسل إلى أي وقت شاء ولكنه سيحتاج الغسل للصلاة مثلا أو لغيرها مما اشترطت فيه الطهارة ويكون صومه صحيحاً طبعاً ولا شيء عليه.
  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :