المكتب العام

[المكتب العام][bleft]

الهيئة القيادية

[الهيئة القيادية][bsummary]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

مكتب الشمال

[مكتب الشمال][bsummary]

مكتب الوسط

[مكتب الوسط][bsummary]

مكتب الجنوب

[مكتب الجنوب][list]

الجهة الدينية

[القسم الديني][bsummary]

الجهة الثقافية

[القسم الثقافي][threecolumns]

المواكب الحسينية

[المواكب الحسينية][twocolumns]

المجلس العشائري

[المجلس العشائري][twocolumns]

مؤسسة الشهداء

[مؤسسة الشهداء][bsummary]

كشافة القائم

[كشافة القائم][twocolumns]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

مكتب السيد الشهيد الصدر ببغداد يشكل لجنة لتقصي تأثير الاحتجاجات الشعبية بساحة التحرير على حركة المنطقة



امتثالاً لتوجيهات سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله)، شكّل مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) في بغداد والمحافظات الشمالية لجنة لتقصي الحقائق حول تأثير التظاهرات والاعتصامات في ساحة التحرير على حركة المواطنين والباعة والمحلات .
وترأس اللجنة مدير المكتب الشريف، حيث تم إجراء عدة لقاءات مع المواطنين وأصحاب المحال التجارية القريبة والمحيطة بساحة التحرير، وتم الاستماع لآرائهم حول الموضوع، فيما بين احد أصحاب المحلات "إن يوم الجمعة هو يوم عطلة بالنسبة لنا إلا بعض المحال التي نادراً ما تتأخر إلى الرابعة عصراً وأغلب التظاهرات تنطلق بعد هذا التوقيت الأمر الذي لا يؤثر على عملنا"، وحول نفس الموضوع تحدث صاحب محل آخر قائلاً "ان هذه التظاهرات كانت سبباً لزيادة رزقنا باعتبار التواجد الكثيف والكثير للمتظاهرين الذين جعلوا من المنطقة أكثر حركة واستهلاكاً للسلع".
وحول المشاركة الفاعلة من قبل أصحاب المحال قال احدهم والذي تعود المشاركة في التظاهرات "ان التظاهرات لنا، وبرغم قرب محلي من الساحة فانا أشارك في التظاهرات باعتبار أن الأمر يعنيني كمواطن رافض للفساد والفاسدين" مشيراً الى ان العائق الواقعي هي "الإجراءات الأمنية التي تسبب الإرباك في الشارع أي القطوعات والسيارات والأسلاك الشائكة التي توضع مبكراً لقطع الأرزاق وعرقلة المارة ومنعهم من الدخول والخروج".

فيما عزا آخر سبب تعطيل مصالح أصحاب المحال إلى التظاهرات قائلاً "ان القطوعات لغرض حماية التظاهرات وهي إجراءات مبالغ بها من قبل الجهات الحكومية" مختتماً كلامه بان "التظاهرات اذا كانت ذات نتائج متوخاة فلا ضير من التعطيل" على حد وصفه.






  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :