اخبار الاعتصام الوطني

[الاعتصام الوطني][bsummary]

المكتب الخاص

[المكتب الخاص][bleft]

المكتب العام

[المكتب العام][twocolumns]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

القسم الديني

[القسم الديني][bsummary]

القسم الثقافي

[القسم الثقافي][threecolumns]

لجنة محاربة الفساد

[محاربة الفساد][twocolumns]

القسم الاجتماعي

[القسم الاجتماعي][bsummary]

القسم العسكري

[القسم العسكري][list]

القسم السياسي

[القسم السياسي][bsummary]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

القسم الثقافي يقيم ملتقى المثقف العراقي الأول في شارع المتنبي


أقام القسم الثقافي لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) ملتقى المثقف العراقي الأول (الدراسات المستقبلية وآفاق تنميتها في العراق) على قاعه جواد سليم في المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي وكان الباحث لهذا الملتقى الدكتور رحيم الساعدي.
 ابتدأ الملتقى بمقدمة مختصرة عن حياة الدكتور رحيم الساعدي وهو باحث وأكاديمي تدريسي بالجامعة المستنصرية له عدة مؤلفات ومنها (مقدمة الى علم الدارسات) و(فلسفة الخيال) و(الاتجاهات الفكرية عند الامام علي عليه السلام) ومجموعتين شعرية.
بعد ذلك بدأ الدكتور مرحبا بالحضور الكرام وتحدث عن الدراسات المستقبلية واثارها في العراق حيث بدأت قبل ثمان سنوات بموضوعين الاول دراسات في الفكر اليوناني والثاني المقدم في علم الدراسات المستقبلية، في هذا البحث الدراسات لم تنال الاهتمام الكافي حتى هذه اللحظة في العراق واذا تحدثنا عن علم الدراسات المستقبلية بشكل بسيط نتحدث عن الغيب  وعن ما لم يحدث و عن الغد ونطلق لفظة العلم على مفهوم الدراسات المستقبلية وتعريفها هو العلم الذي يرصد التغير في ظاهرة معينة وتسعى الى تحديد الاحتمالات المختلفة وتطورها في المستقبل وتوصيف ما يساعد على ترجيح احتمال على غيره وفي النص (رصد _تحديد_احتمال_تطور_ترجيح) والأمثلة على ذلك رصد حالة العنف بمجتمع ما وتحديد حالة الثوابت والمتغيرات وقياس الاحتمالات وقياس تطور الظاهرة مستقبلاً ثم يمكن ترجيح احتمال على اخر والعملية هي عملية تنبؤ عامة يتعامل مع البيئة والاقتصاد وحتى لو فرضنا مع الفن فهي الدراسات المستقبلية في الفن فلم نتحدث في العراق عن مدرسة فنية مستقبلية وكذلك النمو السكاني في العراق يحتاج الى تخطيط واذا طرحنا السؤال بصيغة اخرى فالعشوائي في السكن تحتاج الى تخطيط وكذلك مصادر الطاقة والتلوث والتعليم والتربية في كل شيء يحتاج الى دراسة مستقبلية التي تنم عن تطور. كما تحدث الدكتور عن انواع المستقبل ومنها :
 ١-المباشر والذي حدده بعام الى عامين
 ٢-القريب والذي حدده من اثنين الى خمسة عام
 ٣-المتوسط والذي حدده من خمسة الى عشرين عام
 ٤-البعيد الذي حدده من عشرين الى خمسين عام
 ٥-غير المنظور الذي اكثر من خمسين عاماً وحدد الدكتور معوقات الدراية في العراق كما حدد آلية التنمية في العراق والتي لخصت كالاتي:

 اولاً : تنمية او ادخال الدراسات المستقبلية في العراق
ثانياً : التأسيس للعلم الحديث
 ثالثاً : الترويج لها ثقافياً واعلامياً وقانونياً
رابعاً : تطبيق آلياته
 خامسا :ً حصاد نتائجه

وفي الختام كانت هناك مداخلات من قبل الحضور ومنهم الأستاذ مهدي المؤمن والأستاذ فلاح احمد والدكتور رائد كاظم وفي نهاية هذا الملتقى شكر الدكتور رحيم الحاضرين لتلبية دعوة الجهة الثقافية وعلى مداخلاتهم القيمة والمفيدة.



  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :