المكتب العام

[المكتب العام][bleft]

الهيئة القيادية

[الهيئة القيادية][bsummary]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

مكتب الشمال

[مكتب الشمال][bsummary]

مكتب الوسط

[مكتب الوسط][bsummary]

مكتب الجنوب

[مكتب الجنوب][list]

الجهة الدينية

[القسم الديني][bsummary]

الجهة الثقافية

[القسم الثقافي][threecolumns]

المواكب الحسينية

[المواكب الحسينية][twocolumns]

المجلس العشائري

[المجلس العشائري][twocolumns]

مؤسسة الشهداء

[مؤسسة الشهداء][bsummary]

كشافة القائم

[كشافة القائم][twocolumns]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

أكثر من 5 آلاف طالب في النجف فقط.. تعرف على "مشروع الصدر التعليمي" لدورات التقوية



دروسٌ ودورات تقوية وجهود كبيرة يقدمها مشروع واحد، لأكثر من 40 ألف طالب وطالبة، عبر ما يزيد عن 2500 تدريسي ومحاضر من كافة الاختصاصات، أخذوا على عاتقهم النهوض بالواقع التعليمي في البلاد بعد تراجع مؤشراته إلى مستويات متدنية، أدت إلى ما أدت من ضعف في العملية التعليمية، وصولاً إلى خريجي جامعات بأسس غير ثابتة.
ما يقارب 505 مركز تدريب تنتشر في ربوع البلاد، بعد التحاق 348 مركزاً خلال العام الماضي 2016، وآلاف الحصص التدريسية، كل هذا وأكثر في "مشروع الصدر التعليمي"، الذي انطلق قبل ثلاثة أعوام من الآن، ليغطي ثغرات ووهن العملية التعليمية، ويقوي مواطن الضعف فيها.
ولتسليط الأضواء على هذا المشروع، إلتقى الإعلام المركزي لمكتب الشهيد السعيد السيد محمد الصدر (قدس سره) بالمشرف على هذا المشروع في محافظة النجف الأشرف؛ الأستاذ مردان البديري.

- فكرة وتاريخ تأسيس المشروع و الهدف من إقامة هذا المشروع؟
الفكرة كانت من أفكار الزعيم العراقي السيد مقتدى الصدر، بعد أن لمس التدني الكبير في الواقع التربوي وخصوصا بوجود سياسات غير مهنية تقود العملية التربوية في ظل حكومة الدكتاتور السابقة، أما تاريخ تأسيس المشروع فيعود إلى عام 2014-2015.
ويهدف المشروع إلى رفع المستوى الدراسي لأبنائنا الطلبة وإنقاذهم وإيصالهم إلى بر الأمان وتزويدهم بالمعلومات الكفيلة لنجاحهم وبلوغ أهدافهم التي تخدم مستقبل البلاد.

- هل هناك تعاون من قبل وزارة التربية بهذا المشروع؟
وزارة التربية لم تعارض المشروع كونه يصب أيضا في مصلحة الوزارة إلا أنها لم تدعمه بشكل مباشر عدا الموافقات الأصولية لاستخدام البنايات.

- كيف تُقابل جهود الكوادر التدريسية والمشرفين؟
لا توجد رواتب ولا أي دعم مالي بهذا المجال، عدا الدعم المعنوي عن طريق كتب الشكر من بعض الجهات، وكذلك من مكتب السيد الشهيد الصدر، أو من كتلة الأحرار، ومن خلاله أيضا نوجه لهم الشكر الجزيل لما يبذلوه من جهود مميزة في سبيل إنجاح هذا المشروع.

- ما هي المشاكل التي واجهتكم في العام الماضي وكيف تم التعامل معها؟
نعم توجد مشاكل، ولا زالت مستمرة منها ان يكون الغطاء القانوني أكثر فاعلية من خلال التواصل مع وزير التربية للإيعاز إلى المديريات العامة بتسهيل مهمة اللجان المشرفة، وكذلك الدعم المالي أيضا من المعوقات التي تواجه المشروع حيث يتطلب النجاح وجود مستلزمات الدراسة والضيافة والنقل وغيرها.

- هل هناك زيارات من قبل التربية أو نقابة المعلمين؟
لا توجد زيارات رسمية عدا اللجان المشرفة والجهات السياسية التي ترعى وتساهم في إنجاح هذا المشروع.

- كيف كان الإقبال من الطلبة في العام الماضي وهل من مستجدات في هذا العام؟
الإقبال كبير جدا حيث تقدم للمشروع ما يقارب 5000 طالب في العام الماضي، بمحافظة النجف الأشرف فقط، ونأمل وصول العدد إلى 15000 طالب لهذا العام إن شاء الله.

- ما هو رد أهالي الطلبة على هذا المشروع؟
الاستجابة كبيرة من قبل الأهالي عن طريق الاتصالات والاستفسار عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي لما وجدوا الفائدة الحقيقية في هذا المشروع كما وقدم أولياء الأمور شكرهم وامتنانهم لكل القائمين على هذا المشروع.

- كلمة أخيرة للإعلام المركزي لمكتب الشهيد السعيد محمد الصدر (قدس سره).
دعوة من القلب للإعلام المركزي وكل مفاصل الإعلام التابع لمكتب الشهيد الصدر ، وكل مفاصل الإعلام التي تعمل لخدمة العراق، وشكرا لكم  لدوركم الفعال في إبراز هذا المشروع لما فيه خدمة لأبنائنا الطلبة.

الجدير بالذكر التعليم في العراق قد تأثر بفعل الظروف التي تعيشها البلاد بعد العام 2003 وقبله، ليتذيل قائمة الدول التي تمتلك أفضل نظام تعليمي في العالم، ما انعكس سلباً على الطلبة، على اختلاف مراحلهم، ليزج بهم في صفوف دورات التقوية، والتي غالباً ما تكون بأسعار مرتفعة، تمنع ميسوري الحال من الدخول فيها.
  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :