المكتب العام

[المكتب العام][bleft]

الهيئة القيادية

[الهيئة القيادية][bsummary]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

مكتب الشمال

[مكتب الشمال][bsummary]

مكتب الوسط

[مكتب الوسط][bsummary]

مكتب الجنوب

[مكتب الجنوب][list]

الجهة الدينية

[القسم الديني][bsummary]

الجهة الثقافية

[القسم الثقافي][threecolumns]

المواكب الحسينية

[المواكب الحسينية][twocolumns]

المجلس العشائري

[المجلس العشائري][twocolumns]

مؤسسة الشهداء

[مؤسسة الشهداء][bsummary]

كشافة القائم

[كشافة القائم][twocolumns]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

خطيب الكوفة: تهديد الزعيم الصدر زاد من تلاحم الشعب وثقته بضرورة الوقوف بوجه الفساد والفاسدين



أعتبر إمام وخطيب الجمعة في مسجد الكوفة المعظم الشيخ علي النعماني الفاسدين الذين امتلأت بطونهم من الحرام لا دواء لهم إلّا بأن تستمرّ احتجاجات الشعب السلميّة لطردهم وقلعهم، مبينا ان الحركة الإصلاحية التي يصرّ عليها ثلّة من العراقيين ستبقى وستقوى.

وقال الشيخ النعماني في خطبة الجمعة المركزية بمسجد الكوفة "إنّ "الطبقة السياسية الفاسدة أكلوا أموال العراقيين بالباطل"، مشددا على إنّ "التهاون على بقائهم لا ينتج إلّا مزيدا من الدمار والخراب وهم على استعداد أن يحاربوا كلّ من يحاول ردعهم".

وأشار إلى أن "الفاسدين سرقوا ألأموال ودمروا البلاد وهم مستعدون أن يجعلوا العراق حمّام دمٍ من أجل بقائهم على كرسي هارون واستمرار ترفهم في القصور".

وفيما يتعلق بتهديد الزعيم العراقي السيد مقتدى الصدر،  أكد خطيب الكوفة، ان "تهديد السيد الصدر  لن يزيده إلّا إصرارا على المضي في طريق ذات الشوكة من أجل العراق ومن أجل كرامة العراقيين"، موضحا إنّ "تلك التهديدات والمؤامرات زادت من تلاحم الشعب العراقي وثقته بضرورة الوقوف بوجه الفساد والفاسدين الذين لا يستحون من فضائحهم التي ملأت شاشات الإعلام".


وبين ان "محافظة النجف الاشرف شهدت توافد الحشود من شتّى أنحاء العراق احتجاجا على تهديد السيّد مقتدى الصّدر، الذي ما تعرّض للتهديد بالقتل إلّا لأنّه طالب باستعادة حقوق العراقيين وطالب بإحلال السلام في ربوع الرافدين وطالب أن يكون العراق بلداً مستقلّا لا تتحكّم به الإرادات الخارجية"، مؤكدا ان "هذه المطالب موضع ترحيبٍ عند كلّ شريف ونزيه ومحب لوطنه، ولكن يعزّ على من امتلأت بطونهم من الحرام من السياسيين وغيرهم أن يقبلوا بها".
  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :