المكتب العام

[المكتب العام][bleft]

الهيئة القيادية

[الهيئة القيادية][bsummary]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

مكتب الشمال

[مكتب الشمال][bsummary]

مكتب الوسط

[مكتب الوسط][bsummary]

مكتب الجنوب

[مكتب الجنوب][list]

الجهة الدينية

[القسم الديني][bsummary]

الجهة الثقافية

[القسم الثقافي][threecolumns]

المواكب الحسينية

[المواكب الحسينية][twocolumns]

المجلس العشائري

[المجلس العشائري][twocolumns]

مؤسسة الشهداء

[مؤسسة الشهداء][bsummary]

كشافة القائم

[كشافة القائم][twocolumns]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

خطيب جمعة العاصمة بغداد:لنجعل من ذكرى الشهيد الصدر مِرقاةً للعودة الى الله تعالى



القسم الاعلامي

أقيمت صلاة الجمعة للعاصمة بغداد في مدينة الصدر بإمامة الشيخ اسعد المعموري
وكانت الخطبة الأولى مركزية للإشراف العام على صلوات الجمعة والجماعة من النجف الاشرف وهي عن ذكرى استشهاد الشهيد السيد محمد الصدر ونجليه (تقدست اسرارهم ) .

وابتدأ الشيخ المعموري خطبته الأولى قائلا بعد ان عمد النظام العفقلي على مدى عقود من الزمن بتدنيس شرف العراق وإذلال شعبه لاحظنا ان الشعب العراقي نهض رافعاً رأسه بكل شجاعة مستعيداً شرفه ومستمداً القوة والاطمئنان من صوت الحق من فم ولينا الصدر على منبر مسجد الكوفة المعظم .

هذا وذكر خطيب الجمعة ان السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) قد غرس في مجتمعنا قيماً اساسية كونت مناعة اساسية من احتماللت الرجوع الى مستنقع الذلة والاستعباد ومنها العداء الثابت لامريكا والصهيونية بوصفهما العدوين الاساسيين للاسلام ولكل الشعوب في العالم .

وتابع المعموري خطبته الثانية مكملا ما جاء بالخطبة الاولى مشيراً إلى ان الحوزة العلمية هي القائد الروحي للامة ولا يمكن التفريط بها لا سيما ونحن في ظل هذه الظروف .

هذا واردف خطيب الجمعة قائلاً ما رأيناه بأم اعيننا من الشهيد الصدر هو ما قرأناه عن امير المؤمنين في زهده وعن الحسن في حكمته وعن الحسين في شجاعته ، فكان مواسياً للشعب العراقي خاصة ولجميع الشعوب عامة حتى روي من احد الثقاة انه بقي عدة ليالي في حديقة المنزل في الشتاء مواسيا الشعب الفلسطيني و يجلس على سطح داره في ايام الظهيرة مواسيا عمال البناء .

واخيراً اختتم المعموري خطبته مستذكراً الشهداء السعداء الذين قدموا ارواحهم على مشانق الحرية من شهداء الجمعة وشهداء جامع المحسن وشهداء الحوزة العلمية الشريفة .
  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :