المكتب العام

[المكتب العام][bleft]

الهيئة القيادية

[الهيئة القيادية][bsummary]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

مكتب الشمال

[مكتب الشمال][bsummary]

مكتب الوسط

[مكتب الوسط][bsummary]

مكتب الجنوب

[مكتب الجنوب][list]

الجهة الدينية

[القسم الديني][bsummary]

الجهة الثقافية

[القسم الثقافي][threecolumns]

المواكب الحسينية

[المواكب الحسينية][twocolumns]

المجلس العشائري

[المجلس العشائري][twocolumns]

مؤسسة الشهداء

[مؤسسة الشهداء][bsummary]

كشافة القائم

[كشافة القائم][twocolumns]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

خطيب الكوفة : البعث العفلقي نجح وعلى مدى عقود من الزمن بتدنيس شرف العراق وإذلال شعبه حتّى قيّض الله لهذا الوطن وليّاً من أوليائه



القسم الاعلامي

اقيمت صلاة الجمعة المباركة لهذا اليوم في مسجد الكوفة المعظم بإمامة السيد مهند الموسوي (دام توفيقه) جاء في الخطبة الاولى المركزية ذكر بعض فضائل الشهيد الصدر (قدس سره) وما قدمه للمجتمع عامة والعراق خاصة.

وقال السيد الموسوي "لقد نجح البعث العفلقي وعلى مدى عقود من الزمن بتدنيس شرف العراق وإذلال شعبه، حتّى قيّض الله لهذا الوطن وليّاً من أوليائه وهو السيّد محمّد الصّدر (قده) الذي جاءته القيادة والمرجعيّة ليكون تاجها ونبراسها، ليس من أجل أن يكون مرجع تقليدٍ فحسب، بل من أجل أن يكون ولي أمر هذا الوطن اليتيم الذي هتك الطغيان حرمته وكرامته، وليحمل همّ هذا المجتمع الغارق في المأساة والرعب" واضاف "في ظرف سنوات قليلة وإذا بالشعب العراقي ينهض ويرفع رأسه، ويشعر بكيانه، ويضع قدمه على طريق استعادة شخصيّته التي أذلّها النظام المقبور، وحتى وصل الأمر أن يرتدّ الرعب الذي كان منتشرا بين العراقيين إلى قصور الطاغية، فبينما كان السيّد الشهيد يخطب في مسجد الكوفة المعظّم بكلّ شموخ وعنفوان في يوم الجمعة، والجماهير في العراق تستلهم منه الشجاعة والاطمئنان، كان الهدّام وزبانيته يوم الجمعة مضطربين خائفين لا يعلمون الخطوة التالية التي قد يقدم عليها السيّد الشهيد".

واستذكر الموسوي بعض مواقف الشهيد الصدر (قدس سره) وتواصله ومواساته للمجتمع الاسلامي عامة قائلاً  "أنّ السيّد الشهيد شاهد في الأخبار أنّ الصهاينة في إحدى السنوات جرفت حيّاً سكنيّا للفلسطينيين ونزح أهلها بالعراء في شتاء قارس، فما كان للسيّد الشهيد إلّا أن يبيت عدة ليال في حديقة بيته متحمّلا برد الشتاء مواساةً للفلسطينيين، أو كان يجلس على سطح داره في ظهيرات تموز اللاهبة، يواسي بالحر عمّال البناء الذين يكدّون على عوائلهم".

واستشهد الموسوي بحديث لامير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) "ألسنا قد قرأنا في الكتب: أنّ شخصاً رأى أمير المؤمنين (عليه السلام) جالساً يبكي، فسأله علامَ تبكي يا أبا الحسن؟ فقال لعلّ هناك جائعاً يبكي من الجوع فأنا أواسيه ببكائي".

وختم بالدعاء "يا سيّدنا يا محمّد الصّدر، يا أيّها العزيز مسّنا وأهلنا الضر، فاذكرنا عند ربّك ولا تحرمنا من دعائك".

  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :