المكتب العام

[المكتب العام][bleft]

الهيئة القيادية

[الهيئة القيادية][bsummary]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

مكتب الشمال

[مكتب الشمال][bsummary]

مكتب الوسط

[مكتب الوسط][bsummary]

مكتب الجنوب

[مكتب الجنوب][list]

الجهة الدينية

[القسم الديني][bsummary]

الجهة الثقافية

[القسم الثقافي][threecolumns]

المواكب الحسينية

[المواكب الحسينية][twocolumns]

المجلس العشائري

[المجلس العشائري][twocolumns]

مؤسسة الشهداء

[مؤسسة الشهداء][bsummary]

كشافة القائم

[كشافة القائم][twocolumns]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

خطيب جمعة الكوفة: علينا السمع والطاعة ان كنا نثق بقائدنا، ومن طعن بقائده فقد فقد ثقته به



الكوفة / القسم الاعلامي

اقيمت صلاة الجمعة المباركة لهذا اليوم في مسجد الكوفة المعظم بإمامة السد هادي الدنيناوي (دام توفيقه).
وكانت الخطبة الاولى، وهي الخطبة المركزية لصلاة الجمعة المباركة في عموم العراق التابعة لمكتب الشهيد السعيد السيد محمد الصدر (قدس سره) ، والتي اشار فيها الى قرب الذكرى السنوية لاستشهاد السيد محمد الصدر ونجليه (قدست اسرارهم) متسائلاً "هل قابلْنا احسانَهُ هذا بالاحسانِ ام أن البعضَ اسأءَ لقدسيتِهِ الألهيةِ؟ فهذا ولدُهُ السيدُ القائدُ يشخصُ المفاسدَ من البعضِ تسيءُ لسمعةِ الِ الصدرِ وللسيدِ الشهيدِ بالخصوصِ وهذا هو نكرانُ الجميلِ ومواجهةِ الاحسانِ بالاساءةِ".
وكان محور الخطبة الثانية تحت عنوان "الثقة بالقيادة" مشيراً الى المجتمع وما ينبغي عليه تجاه القيادة التي يثق بها والتي اختارها هو.
قائلاً يجب علينا "أن نثقَ بقيادةِ القائدِ الذي رضيناهُ ورضينا الانقيادِ تحتَ قيادتِهِ واوامرِهِ ولابد من حملِ افعالِهِ على الصحةِ اذ أننا لم نقبلْ بقيادتِهِ الا بعدَ أن احرزْنا دينَه وورعَه وتقواهُ وايثارَهُ الاخرةَ على الدنيا وحبَهُ لجميعِ ابناءِ الانسانِ على مختلفِ نِحَلِهِم ".

وتسائل السيد الدنيناوي "فلماذا نعترضُ وبالواضحِ الصريحِ على بعضِ افعالِهِ الا تعتقدُ أنه حصلَ ما حصلَ وتغيرَ ما تغيرَ وتحققَ شرطُهُ الذي يريدُهُ حتى قبِلَ بما اعترضَ عليه البعضُ لذا علينا السمعُ والطاعةُ إنْ كنا نثقُ بقائدِنا ومَنْ طعنَ بقائدِهِ فقد فقدَ ثقتَهُ به والعياذُ باللهِ ولا اظنُهُ كذلك بل هو تخبطٌ محضٌ.
مضيفاً "فلرُبَما بينَ قائدِنا وبينَ محبيهِ ابوابا تعينُ على العودةِ والرجوعِ فعلينا التخلقُ بأخلاقِ اللهِ من سعةِ الرحمةِ والمغفرةِ والعفوِ والرضا والاغاثةِ والعودِ على التائبِ والراجعِ بالقبولِ ، فهل تكرهُ للذي احببتَهُ وسيّدتَهُ عليك أن يكونَ متصفا باخلاقِ ربه تعالى".

واختتم خطبته بالاستشهاد ببعض الايات الكريمة من القرآن الكريم والروايات عن النبي والمعصومين ( صلوات الله عليهم ) قائلاً "واخيرا اليكم بعضُ الاياتِ والرواياتِ التي تبينُ فضلَ العفوِ قولُه (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) وقولُه (وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيِمٌ) وقوله (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) ومن الرواياتِ عن أبي عبدِ اللهِ ع قال: (قال رسولُ اللهِ ص عليكم بالعفوِ فإنَّ العفوَ لا يزيدُ العبدَ إلاّ عزّاً فتعافوَا يعزُّكم اللهُ) ووردَ عن الإمامِ الصادقِ ع (إنّا أهلُ بيتٍ مروّتُنا العفوُ عمّنْ ظلمَنا) وعن الإمامِ عليٍّ ع قال (شيئانِ لا يوزنُ ثوابُهما العفوُ والعدلُ) . فهذه سيرةُ ربِكم وانبيائِه ورسلِه واوليائِه والصالحينَ من عبادِه فانظروا كيفَ تخلفونَهم . /انتهى/




  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :