المكتب العام

[المكتب العام][bleft]

الهيئة القيادية

[الهيئة القيادية][bsummary]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

مكتب الشمال

[مكتب الشمال][bsummary]

مكتب الوسط

[مكتب الوسط][bsummary]

مكتب الجنوب

[مكتب الجنوب][list]

الجهة الدينية

[القسم الديني][bsummary]

الجهة الثقافية

[القسم الثقافي][threecolumns]

المواكب الحسينية

[المواكب الحسينية][twocolumns]

المجلس العشائري

[المجلس العشائري][twocolumns]

مؤسسة الشهداء

[مؤسسة الشهداء][bsummary]

كشافة القائم

[كشافة القائم][twocolumns]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

خطيب الكوفة " نرفض أي تدخل في شؤون بلدنا و أن نكون تبعاً لأيّ بلد في العالم


القسم الاعلامي

رفض امام وخطيب صلاة الجمعة في مسجد الكوفة المعظم السيد ضياء الشوكي أن يكون ابناء العراق تابعين لأيّ أحد أو بلد في العالم رافضا في الوقت ذاته أي تدخل في شؤون البلد مبينا " نحن أبناء العراق ومصلحة شعبنا تهمنا أولا وأخيرا ونحترم جيراننا ونحترم خصوصيّاتهم، ولان الدول بطبيعتها لا تقيم وزنا للعملاء، وتحترم المخلصين لشعوبها، واضاف الخطيب"من هنا كان القائد السيّد مقتدى الصّدر (أعزّه الله) حريصاً ليكون طرفا فاعلاً في معادلة إطفاء الأزمات الطائفيّة التي أنهكت المنطقة، والتعاون من أجل نشر السلام والمحبّة بين الشعوب".

وقال السيد الشوكي في الخطبة المركزية لصلاة الجمعة " أن حراك السيّد مقتدى الصّدر والاستجابة إلى دعوات زيارة السعودية والإمارات تأتي لخلق مناخ جديد ولتفكيك بؤر التوتر والقطيعة وفتح عهد جديد من العلاقات بين الشعب العراقي وشعوب المنطقة تقوم على الاحترام والصداقة والتعاون، ولفت إلى إن السيّد الصّدر حريصاً ليكون طرفا فاعلاً في معادلة إطفاء الأزمات الطائفيّة التي أنهكت المنطقة، والتعاون من أجل نشر السلام والمحبّة بين الشعوب .

وأضاف الشوكي " إن هذه الزيارات ما هي إلا محطة أولية مهمة في تغليب إرادة العراق الأبي الحر على إرادة العملاء الأذلاء الذين باعوا العراق وأهله للأجنبي  . واصفا " حراك السيّد مقتدى الصدر بأنه يشكّل ضربة موجعة وقاصمة للتبعية والذل .

موضحا " إن السيّد الصّدر استطاع أن  يكشف للعالم اجمع ولدول المحيط العربي ولأبناء الشعب العراقي في المناطق الغربية صدقه وتعامله الإنساني والوطني وصدقه واعتداله ونوه الشوكي الى انه يأسف لأولئك الذين انطلت عليهم دعايات تجار الحروب وأمراء الفتن ودعاة تمزيق أبناء الأمة الواحدة فالعراق موطن الأنبياء والأولياء والصالحين والمصلحين  وبالتالي فهو يستحق من أبناءه الأحرار، أقصى قدر من التضحية والتحمل من اجل أمنه وإيمانه واستقراره ورفاه شعبه .

واضاف " أن الإصلاح والإفساد ضرتان متشاكستان، والتاريخ المعاصر ببابكم، كيف روّج الفاسدون ضد الصدر الأوّل والصدر الثاني والسيّد موسى الصّدر اتهامات بالعمالة، فقط لأنّهم تحرّكوا للإصلاح وخدمة العراق، ومن لم يتّعظ من التاريخ يقع فريسة سهلة للدعايات والإشاعات.

وأشار الى إننا شعب العراق ظُلمنا واعْتُدي على كرامتنا وقتل من شبابنا عشرات الآلاف ظلما وعدوانا، ودمرت مدننا وافتقد الناس أمنهم  ونزحوا من ديارهم وحال الشعب من سيء إلى أسوأ  واغلب من تصدى للحكم فينا من سنة وشيعة لم ير الشعب منهم خيرا بل إن فجورهم وظلمهم وسرقاتهم وإهمالهم أمور الرعية أشهر من إن يذكرها ذاكر وفوق الظلم الفادح تفننوا في إذكاء نار الطائفية، وأفسدوا علاقات العراق بكل دول العالم، وكل طرف يهارش الطرف الآخر  في لعبة  المحاور والاستقطابات التي صار العراق ميدانا لتصفية الحسابات. انتهى




  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :