المكتب العام

[المكتب العام][bleft]

الهيئة القيادية

[الهيئة القيادية][bsummary]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

مكتب الشمال

[مكتب الشمال][bsummary]

مكتب الوسط

[مكتب الوسط][bsummary]

مكتب الجنوب

[مكتب الجنوب][list]

الجهة الدينية

[القسم الديني][bsummary]

الجهة الثقافية

[القسم الثقافي][threecolumns]

المواكب الحسينية

[المواكب الحسينية][twocolumns]

المجلس العشائري

[المجلس العشائري][twocolumns]

مؤسسة الشهداء

[مؤسسة الشهداء][bsummary]

كشافة القائم

[كشافة القائم][twocolumns]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

خطيب الكوفة مخاطباً الملحدين:اليوم يأتي من لا يميز بين يده ورجله فضلا عن نفسه لينفي وجود الله


القسم الاعلامي 

خاطب خطيب جمعة الكوفة السيد هادي الدنيناوي طبقة الملحدين بعدة نقاط واستدلالات على وجود الله سبحانه وتعالى في خطبته لهذا اليوم في مسجد الكوفة المعظم.

وقال السيد الدنيناوي "اليومَ يأتي مَنْ لا يميزُ بينَ يدِه ورجلِه فضلا عن نفسِه  لينفيَ وجودَ اللهِ تعالى"، واستشهد بقول السيد الشهيد الصدر في احد خطبه (قدّس سرّه) حول اجزاء في جسمِ الانسانِ والتي عجزِ الطبُ عن تفسيرِها كحركةِ القلبِ ودورانِ الدمِ وصناعةِ الحليبِ والدمعِ من الدمِ وغيرهِما ليستدلَ على دقةِ الصانعِ تباركَ وتعالى حسب حد وصفه، مؤكداً "فمَنْ لا يعرفُ اسرارَ هذه الامورِ وهي في داخلِ نفسِه كيف يعرفُ ربَه؟!"

واضاف السيد الدنيناوي قائلاً "وانتم ايها الملحدونَ كيف تفسرونَ صناعةَ ما سنذكرُهُ من خلالِ اربابِكم والهتِكم" واضعاً عدة نقاط :

اولاً- في رأسِ الانسانِ تقريبا 300 الفَ شعٍرة لكلِ شعرةٍ وريدٌ وشريانٌ وعصبٌ وعضلةٌ وغدةٌ دهنيةٌ وغدةٌ صبغيةٌ ولحكمتِه المتعاليةِ لم يجعلْ سبحانه وتعالى في الشعرِ اعصابَ الحسِ والا لاحتاجَ مَنْ يحلقُ شعرَه ُالى عمليةٍ جراحيةٍ تحتَ التخديرِ العام.

ثانياً- إنّ القلبَ ينقلُ الدمَ من خلالِ النبضِ في اليومِ الواحدِ 8 امتار المترِ المكعبِ فمَنْ عاشَ مثلا 60 سنةً لضخَ قلبُه دما يملاُ اكبرَ عمارةٍ لناطحاتِ السحابِ في العالم.

ثالثاً- أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا أي وحدةٌ واحدةٌ متلاصقةٌ، ثم انفصلتا بأمرِ اللهِ عزَّ وجلّ، وهو ما يعرفُ بالانفجارِ العظيمِ في العلمِ، الذي يُرجِحُ العلماءُ حدوثَه قبلَ بدءِ الحياةِ على الأرض. 

رابعاً- الإنسانُ إذا سافرَ إلى بلادِ الشمالِ فالحرارةُ سبعونَ تحتَ الصفرِ طبعاً يضعُ قبعةً على رأسِه وقفازاتٍ في يدِه ويرتدي ثياباً صوفيةً لكنْ هل يمكنُه أن يغطيَ العين ؟ العينُ فيها ماءٌ والماءُ يلامسُ جواً حرارتُه سبعونَ تحتَ الصفرِ فأيُ إنسانٍ يسكنُ في هذه البلادِ يجبُ أن يفقدَ بصرَه ما الحلُ ؟ أودعَ اللهُ في ماءِ العينِ مادةً مضادةً للانجماد 
خامسا- وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ انخفاضُ الأكسجينِ في المناطقِ المرتفعةِ ذكرَ القرآنُ الكريمُ أنّ مَنْ يتصعدُ في السماءِ يضيقُ صدرُه، ويجدُ صعوبةً في التنفسِ، وهذا ما أثبتَه العلمُ الحديثُ، وهو أنّ كميةَ الأكسجينِ تقلُ كلما ارتفعَنا إلى أعلى، ويقلُ الضغطُ الجوي، فيجدُ الإنسانُ صعوبةً في التنفسِ. 

سادساً- الميثالوي ثونيدز هي مادةٌ يفرزُها مخُ الانسانِ تفيدُ في خفضِ الكوليسترولِ والتمثيلِ الغذائي وتقويةِ القلبِ وضبطِ التنفسِ ويزدادُ افرازُ هذه المادةِ من مخِ الانسانِ تدريجيا بدايةً من سنِ 15 حتى سنِ 35 سنةً. ثم يقلُ افرازُها بعدَ ذلك حتى سنِ الستينَ. قامُ فريقٌ من العلماءُ اليابانيينَ بالبحثِ عن هذه المادةِ السحريةِ والتي لها أكبرُ الأثرِ في ازالةِ أعراضِ الشيخوخةِ فلم يعثروا على هذه المادةِ الا في نوعينِ من النباتاتِ.التينِ والزيتونِ. فتفكرْ في قَسَمِ اللهِ سبحانَه وتعالى بهما وارتباطِ هذا القسم بخلقِ الانسانِ في أحسنِ تقويمٍ ثم ردَّهُ الى أسفلِ سافلينَ.وبعد أنْ تمَ استخلاصُها من التينِ والزيتونِ، وُجِدَ أنّ استخدامَها من التينِ وحدِه أو من الزيتونِ وحدِه لم يعطِ الفائدةَ المنتظرةَ لصحةِ الانسانِ الا بعدَ خلطِ المادةِ المستخلصةِ من التينِ مع مثيلتِها من الزيتونِ. قامَ الفريقُ بعدَ ذلك بالوقوفِ عندَ أفضلِ نسبةٍ من النباتينِ لاعطاءِ أفضلِ تأثيرٍ.وكانتْ أفضلُ نسبةٍ هي ١ تين : ٧ زيتون فقامَ احدُ الاساتذةُ المسلمينَ بالبحثِ في القرانِ الكريمِ فوجدَ أنّه وردَ ذكرُ التينِ مرةً واحدةً أما الزيتونُ فقدَ وردَ ذكرُه صريحا ستةَ مراتٍ ومرةً واحدةً بالاشارةِ ضمنيا في سورةِ المؤمنونَ فأرسلَ كلَ المعلوماتِ التي جمعَها من القرانِ الكريمِ الى فريقِ البحثِ الياباني. وبعدَ أنْ تأكدوا من ذكرِ كلِ ما توصلوا اليه في القرانِ الكريمِ أعلنَ كبيرُ فريقِ البحثِ الياباني إسلامه.

ثامناً- وردَ لفظُ  يومٍ في القرآنِ الكريم؟ 365 ووردَ لفظُ يومٍ مجموعا أو مثنى 30 ولفظُ الشهر 12 وردتْ لفظةُ الصالحات ولفظة السيئات 180 مرة .لفظةُ رجلٍ مفردةٍ 24 مرة وكذلك وردت كلمةُ امرأةٍ مفردةٍ 24مرة .لفظةُ الملائكةِ بعدد ما وردت لفظةُ الشياطين 88 مرة وردت لفظةُ الحياةِ بعدد ما وردت لفظةُ الموت 145مرة وردَ فعلُ الأمرِ أقم أو أقيموا مقترنا بالصلاة 17 مرة وهكذا مئاتٌ من النظمِ العجيبِ اما انتم ايها الملحدونَ بلا دليلٍ او فهمٍ فكيف تفسرونَ كلَ هذه الدقةِ أهيَ الصدفةُ مثلا أم ماذا فاتقوا اللهَ وارجعوا الى عبادةِ ربِكم ما دامتِ الحدودُ معطلةً واتقوا اللهَ ولا تاخذْكم اهواؤُكم للانجرار ِ خلفَ أُناسٍ تدعمُهم اسرائيلُ وامريكا والغربُ / انتهى/.




  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :