المكتب العام

[المكتب العام][bleft]

الهيئة القيادية

[الهيئة القيادية][bsummary]

مجلس الشورى

[مجلس الشورى][list]

مكتب الشمال

[مكتب الشمال][bsummary]

مكتب الوسط

[مكتب الوسط][bsummary]

مكتب الجنوب

[مكتب الجنوب][list]

الجهة الدينية

[القسم الديني][bsummary]

الجهة الثقافية

[القسم الثقافي][threecolumns]

المواكب الحسينية

[المواكب الحسينية][twocolumns]

المجلس العشائري

[المجلس العشائري][twocolumns]

مؤسسة الشهداء

[مؤسسة الشهداء][bsummary]

كشافة القائم

[كشافة القائم][twocolumns]

اخبار منوعة

[اخبار منوعة][threecolumns]

خطيب الكوفة:أنّ هذا الحراك السلمي يحظى بمباركة الحوزة العلميّة والمرجعية. من أجل العراق ومن أجل كرامة شعبه



القسم الاعلامي

انتقد امام وخطيب جمعة الكوفة الحكومة العراقية والسياسين الذي يدّعون التدين ودخلو السياسة باسم الدين، وقال الشيخ علي النعماني "لنا عبرة بكثير من السياسيين الذين كانوا من اهل التدين والصلاح وتصدّوا للشأن السياسي لغرض خدمة الشعب وخدمة المحرومين حيث عرّضوا دينهم والتزامهم للاختبار حتّى إذا رأوا دنيا هارون وذاقوا حلاوة الثراء والسلطة فإذا بهم ينقلبون على أعقابهم، ويجلبون قالة السوء على الإسلام.


واضاف"وما ذلك إلّا لأنّهم ضعاف ولا طاقة لهم بالإغراءات الدنيوية، وظنوا أنّ أموالهم الحرام مانعتهم من انتقام الحق لنفسه من المتسربلين به زورا وخداعاً. 

مضيفاً"كلّ الذين أثروا وجمعوا المليارات على حساب الفقراء وعلى حساب الشهداء وتسلقوا إلى خزانة المال العام على أكتاف الشرفاء والاتقياء لن يطول بهم الوقت إذا لم يتوبوا إلى الله ويتبرؤا من الحرام حتى يسقطوا ويكتشفوا الوهم الذي هم به يتلذذون، وإنّ موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب. 

وقال الشيخ النعماني"أنّ هؤلاء السياسيين وحواريهم اياً كانت انتماءاتهم قد تجاوزوا الحدود وتشاركوا في أعظم عملية احتيال وسرقة للشعب العراقي، حيث الفساد يضرب أطنابه في جميع مؤسسات الدولة، وحيث وجود حراسة ورعاية باسم القانون واسم الحكومة للمحتالين والسرّاق.
والذي يقرح القلب ادّعاء بعضهم ولاية أمير المؤمنين أو الاقتداء بالنبي الاكرم والصحابة (عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام)، واحتفالهم بيوم الغدير، وحرصهم على حج بيت الله الحرام، مع أنّ سلوكهم لا ينسجم الا مع سلوك معاوية ولا يتطابق الا مع الشيطان الذي يرجموه بالحصى علانية وهم أصدقاؤه بالسر.

مضيفاً"إنّ الفساد الذي نخر جسد العراق وجلب الويلات لشعبه المستضعف لن يزول إلّا بشعور المجتمع بمسؤوليّته وتوحيد صفوفه لنبذ الفاسدين والفساد من الذين باعوا العراق لداعش ونهبوا أمواله وما زالوا، وتجنّدوا لرعاية مصالح الدول الأخرى على حساب مصلحة العراق.

مؤكداً" إنّ حركة الإصلاح التي أوقد نارها المقدّسة الزعيم الوطني القائد السيّد مقتدى الصّدر (أعزّه الله) منذ أوّل يوم أعلن فيه مقاومة الاحتلال ورفض الفاسدين، هي الأمل في تعديل مسيرة الوطن وسط كلّ هذا الخراب، وهي الوسيلة المتاحة للقضاء على الفساد، لاسيّما أنّ هذا الحراك السلمي يحظى بمباركة الحوزة العلميّة والمرجعية. من أجل العراق ومن أجل كرامة شعبه التي هتكتها المافيات المجرمة من داخل الحكومة.

موضحاً الشيخ النعماني " قد أثبتت الأحداث والوقائع بما لا يدع مجالا للشك شرفيّة هذا الحراك الوطني وصدق قائده في رفع شعار الإصلاح والمطالبة بتنفيذه على أرض الواقع مهما كانت النتائج، كما كان أبوه الصدر الشهيد (قده) الذي حارب طاغوت الفساد وحيتانه متوكلاً على الله تعالى ولم تكن النتائج تحت حساباته، بل الحساب عنده هو رضا الله تعالى والتضحية له. 

مؤكدا "إنّ قوى الاستكبار العالمي تسعى إلى تدمير العراق وحذفه من خارطة العالم عبر مؤامراتها العديدة في تقسيمه واستهداف أمنه، واستنزاف طاقته ودماء أبنائه في مسلسل من الحروب المجانية التي تريد افتعالها بين أبناء الوطن الواحد فتارة بين الشيعة والسنّة وتارة بين الشيعة أنفسهم وأخرى بين العرب والأكراد، ولكن بوجود الواعين والزعماء الوطنيين المخلصين، وعدم الانسياق للدعايات المغرضة والمحرّضة التي تشكّل تعبئة نفسيّة عدوانيّة ستفشل هذه المؤامرات كما فشل الكثير منها من قبل وسيفشل الفاسدون بإذن الله تعالى، وإنّ انتصار العراقيين بجيشهم الباسل وسراياهم وحشدهم على داعش واستئصالهم لشأفتها، سيكون بداية لانتصارات أخرى على داعش الفساد والعمالة /انتهى/.




  • Facebook Comment using Facebook
  • Disqus

ليست هناك تعليقات :